مقالات إعلامية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات إعلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات إعلامية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أغسطس 2017

كيف تم إيقاف أخطر فيروس...فيروس الفدية Wannacry؟

هل فعلا الهاكر الذي أوقف أخطر فيروس Wannacry هو حقا مصدر العديد من البرامج الضارة الاخرى؟




لا يمكن ان يتصور أحد للحظة أن ماركوس هاتشينز قد ابتكر العديد من البرمجيات الخبيثة المصرفية.
اذ فقط قبل ثلاثة أشهر، اعتبر ماركوس بطلا: ساعد في وقف Wannacry وإيقاف فيروس الفدية
 
ويتهم ماركوس هاتشينز، جنبا إلى جنب مع شخص آخر، بعد أن قام بصنع وبيع البرمجيات الخبيثة كرونوس للقراصنة في عام 2014. اذ كان من المقرر أن تستهدف المعاملات المصرفية عبر الإنترنت، بما في ذلك بريطانيا وكندا وألمانيا وبولندا وفرنسا، وفقا للسلطات القضائية الأمريكية.

ويشككك العديد من الخبراء والمحامون في الاتهامات الموجهة اليه خصوصا بعد إيقافه بفيروس الفدية WannaCry. تتزايد العديد من الأصوات للدفاع عن الشاب. لننتظر ان يتم الحكم من قبل القضاء الأمريكي في حق الخبير الأمني الشاب.


لا نسمح بنسخ مواضيعنا بدون ذكر المصدر، وذكر المصدر يكون عبارة على وضع رابط الموضوع قابل للضغط

تابع القراءة

الخميس، 15 يونيو 2017

نوكيا تكشف عن FP4 شريحة التوجيه الأسرع عالمياً

عرضت شركة نوكيا اليوم الأربعاء رقاقتها للشبكة الأسرع في العالم المسماة FP4، وهي رقاقة جديدة أسرع بحوالي ست مرات من الرقائق المتاحة حالياً، حيث تحاول الشركة الدخول بقوة في سوق رقائق وأجهزة التوجيه (راوتر) الذي تهمين عليه شركات مثل Juniper وسيسكو، وتستعمل رقاقة FP4 لتشغيل نظام توجيه نوكيا Nokia 7750 SR-s ونظام التوجيه القابل للتوسيع Nokia 7950 XRS-XC.
وتعد المنتجات الجديدة للشركة بمساعدتها على الفوز بصفقات تجارية مع عملاء يعتمدون في اعمالهم على الويب مثل فيس بوك وجوجل وأمازون الذين يبحثون عن سرعة نقل البيانات التي تشكل اساس عملهم بالكامل ولديهم إمكانية انفاق المزيد من الأموال على معدات الشبكة، على العكس من قاعدة عملائها للاتصالات التقليديين.
وصرحت الشركة أن أجهزة التوجيه الجديدة يمكنها التعامل مع المطالب الكبيرة لبرمجة الواقع الافتراضي وخدمات الانترنت القائمة على السحابة والجيل القادم من الاتصالات المتنقلة، كما انها تخدم قاعدة عملاء نوكيا الحاليين من مشغلي الاتصالات الذين يريدون سرعات عالية إلا انهم مجبرين على التعامل مع العتاد القديم اللازم لتشغيل الخدمات القائمة حالياً لانها متوافقة مع المنتجات القديمة.
وتعمل الشركة الفنلندية على ادخال أحدث شرائحها من السيليكون FP4 القادرة على معالجة البيانات بمعدل 2.4 تيرابايت في الثانية، حيث سيتم دمج هذه الشرائح ضمن مجموعة جديدة من أجهزة التوجيه من أجل تشغيل الشبكات فائقة السرعة الأساسية المتواجدة ضمن أكبر خدمات الإنترنت إلى جانب تشغيل شبكات الحافة Edge التي تربط بين مراكز البيانات وخدمات العملاء المتعلقة بالشبكات المحمولة أو الثابتة.

وتتنافس نوكيا مع هواوي فيما يخص أسواق أجهزة التوجيه خارج الولايات المتحدة مثل ذلك آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث تم منع هواوي في الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وقالت الشركة انه من المقرر أن يجري شحن المنتجات الجديدة خلال الربع الرابع من هذا العام، وتعد شبكات ألكاتيل IP اللاعب الثاني في العالم فيما يخص أجهزة توجيه شبكات الحافة خلف سيسكو، وذلك بعد تخطيها شبكات Juniper التي حلت في المركز الثالث عالمياً.
ويقدر مختبر الأبحاث والتطوير Bell Labs التابع لشركة نوكيا ان حركة مرور بروتوكول الانترنت ستزيد أكثر من الضعف خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك مع زيادة انتشار تقنيات يجري تطويرها حالياً مثل السيارات ذاتية القيادة وتعلم الآلة والأجهزة المتصلة التابعة لإنترنت الأشياء أكثر انتشاراً. البوابة العربية

تابع القراءة

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

هل تعلم لماذا كلمة إسعاف مكتوبة بالمقلوب على سيارات الإسعاف

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
توجد الكثير من الأشياء التي ربما نراها غريبة ولكن هي في الحقيقة ليست كذلك ، فَلَو فكرنا جيدا وتعمقنا في التفكير سنجد ذلك الشيء الذي إعتقدنا أنه غريب

فاليوم سأتكلم على كلمة إسعاف  أو Ambulance التي على سيارات الإسعاف والتي مكتوبة بالمقلوب ، فياترى لماذا وضعهوها هكذا وما الغرض من ذلك

أولا سيارة الإسعاف تسير في أي مكان شارع عمومي، طريق سريع إلخ .... ويوجد الكثير من السيارات التي تكون أمام سيارة الإسعاف وخلفها كذلك ، والغرض من كتابة إسعاف أو Ambulance  بالمعكوس  هو كي يعلم أصحاب السيارات التي أمام سيارة الإسعاف أنها سيارة إسعاف وهي ناقلة شخص ما إلى المستشفى فسيرى أصحاب السيارات التي أمام سيارة الإسعاف كلمة إسعاف أو Ambulance المقلوبة تماما صحيحة وليست كما هي مكتوبة في المرآة  فيتوقفون ليفسحوا المجال لسيارة الإسعاف بالمرور .

فلهذا نرى كلمة إسعاف أو Ambulance معكوسة ، أتمنى أنكم إستفدتم

لا نسمح بنسخ مواضيعنا بدون ذكر المصدر، وذكر المصدر يكون عبارة على وضع رابط الموضوع قابل للضغط


تابع القراءة

السبت، 22 أكتوبر 2016

شركة حسوب للإعلانات كذابة

اليوم أود أن أتكلم عن شركة حسوب للإعلانات ، كما هو معروف أن حسوب يعمل مع الناشرين والمعلنين ، مثل أدسنس والمواقع الإعلانية الأخرى

حسوب يتطلع إلى الصعود إلى الأعلى بأي وسيلة كانت ولو كانت في حق الناشرين له ، فشروطه صارمة لقبولك كناشر في موقعهم وهذا أمر طبيعي

كما قلت لكم حسوب يتطلع ليصبح مثل أدسنس وهذا جد مستحيل ، وأقولها وأعيدها سوف يسوء حاله أكثر مما سيّء الآن.

 ولكي يعلم الجميع بأنهم يرفضون طلبات المواقع لنشر إعلاناتهم بحجج لا أساس لها من الصحة

في الأشهر الماضية قررت أن أسجل في حسوب ثم نسيت الأمر حتى وصلني إيميل من موقع حسوب يقول لي بأنهم رفضوا طلبي والسبب هو '' ربماعندي محتوى يحرض على القرصنة أو يحرض على إنتهاك حقوق الأخرين  أو حقوق الملكية الفكرية '' ماذا ؟ أعد ما قلت ؟ محتوى موقعي يحرض ويشجع على إنتهاك حقوق الآخرين ومحتواه يحرض على القرصنة ؟؟

* لاحظ  يعني هم غير متأكدين ولم يقولو ويؤكدوا ذلك بل قالوا ربما،  أو،
أو، يعني كذبة واضحة*

  ضاقت عليا الدنيا بما رحبت بعد قراءة البريد ، وندمت على محاولة التعامل معهم

أحبتي في الله ، شركة حسوب كذابة فإذا تقدمت بطلب ووجدوا موقعك غير مقنع لهم يختلقون كذبة ويجعلونها سبب الرفض ويحاولون إقناعك  بأنهم صادقون. 

الحمد لله محتوى موقعي حصري وليس منقول ، زائد ليس عندي أي شيء يحرض على القرصنة أو إنتهاك حقوق الآخرين ، ووالله لما تقدمت لطلب الإشتراك على أدسنس  تمت الموافقة في مدة لم تتجاوز 48 ساعة . وأضف لذلك أنا أتنافس مع المحتوى الغربي  ولله الحمد مواقعي الغيرعربية تعمل جيدا وتنافس مواقع الغرب وبقوة

هل نقارن أدسنس بحسوب؟ لا والله

إخواني أنا قمت بكتابة هذا المقال لأن حسوب رفض طلبي وأعطاني سببا ليس صحيح ،  - ووالله لا أريد التعامل معهم - وكما قلت سجلت ونسيت.  ومن حقي أن أدافع عن نفسي وأقول ما أشاء ، لأنهم ظلموني والله وكيلهم وحسيبهم .

لا نسمح بنسخ مواضيعنا بدون ذكر المصدر، وذكر المصدرون عبارة على وضعرابط الموضوع قابل للضغط

تابع القراءة

الأربعاء، 16 مارس 2016

آنونيموس Anonymous تخطط لإستهداف مواقع دونالد ترامب

وضعت جماعة الهاكرز أنونيموس Anonymous التي تنشط على الإنترنت في الأيام القليلة الماضية فيديو على اليوتيوب مهددة المقرف المترشح الرئاسي دونالد ترمب.
وتسعى جماعة الهاكر أنونيموس إلى إقتحام مواقع ترمب على شبكة الإنترنت وذلك للتصريحات الإستفزازية التي صرح بها في الشهور الماضية ، كتصريحه بمنع المسلمين دخول الولايات المتحدة الأمريكية ، إلخ من تصريحاته الوقحة.

إذن أنونيموس سوف تستهدف مواقعه حسب تصريح أحد أعضاءهم على الفيديو الذي نشروه.

 

 لا نسمح بنسخ مواضيعنا بدون ذكر المصدر ، وذكر المصدر يكون عبارة على وضع رابط الموضوع قابل للضغط

إليكم الفيديو: 


تابع القراءة

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

الخوف أساس المفهوم الأمني الإسرائيلي

"إسرائيل" دولةٌ تقوم على الأمن منذ اليوم الأول الذي تأسس فيه كيانهم المشئوم فوق الأرض العربية الفلسطينية، فكان الأمن هاجسها الأول، ومحركها الدائم، وشغلها الحاضر، وملفها المحمول إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من دول أوروبا الغربية، لضمان مشاركتها، وتأكيد مساهمتها، إذ أنها بدونهم تبقى خائفة، وتعيش وحيدة، ويتمكن منها أعداؤها، وينال منها خصومها، لكن تحقيق الأمن الكامل أقلقها، وأشغلها تأمينه، وكلفها الكثير للوصول إليه، ولم تتمكن من الوصول إليه يوماً.
بل إن الأمن المناقض للخوف قد لازمهم مدى التاريخ، وعاش في قلوبهم وانعكس على حياتهم على مر الزمن، وبدا على جوارحهم، وترجمته تصرفاتهم وسلوكياتهم، فلم يعرفوا طيلة حياتهم فتراتٍ من الأمن والاستقرار والسلام، بعيداً عن الخوف والقلق وترقب المجهول، سوى تلك المراحل الزمنية الذهبية التي عاشوها في كنف الدول الإسلامية، وفي ظل النبوة والخلافة الراشدة وما بعدها.


فهم شعبٌ مسكونٌ بالرعب منذ آلاف السنين، ويسيطر عليهم الخوف والرهبة والخشية من الآخر، فلا يعيشون إلا في غيتواتٍ مغلقة، وتجمعاتٍ يهودية نقية، يخافون على أنفسهم من الآخر أياً كان، ولا يأمنون العيش إلى جانبه، أو الإقامة في جيرته، رغم أن الآخر لا يكون في الغالب ظالماً أو معتدياً، بل إن أكثر من عاش عندهم وفي كنفهم اليهودُ كانوا حكاماً عادلين، ولكن سلوكيات اليهود وتصرفاتهم، وخيانتهم ونكثهم للعهود، وتآمرهم وانقلابهم على الحاكم، هو الذي كان يدفع الآخرين للانتقام منهم، والانقلاب عليهم، والتحرز من مصائبهم ومكائدهم، حيث كانوا يبادرون بالغدر والخيانة، ويستبقون الآخرين بالإساءة والإهانة، وهذا ما حدث معهم بالضبط في أوروبا، وأدى إلى غضب الشعوب والحكام عليهم.


كما أن "تاريخ إسرائيل" الحديث المشحون بالحروب والنزاعات مع دول الجوار والمحيط، والمواجهات مع قوى المقاومة الفلسطينية والعربية، وتعرضها لهجمات المقاومة الانتقامية رداً على سياساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، كان له دور كبير في تشكيل "العقيدة الأمنية الإسرائيلية"، القائمة على الخوف من الزوال، والقلقة على الهوية والوجود، فكانت متربصة دوماً، تشك في كل شئ، ولا تشعر بالأمان مع أحد.


وضعت "إسرائيل" منذ تأسيسها مسألة الأمن في قمة أولوياتها، وبلورت إستراتيجية متكاملة لمفهوم أمنها وسبل تحقيقه، ووظفت إمكانيات مالية واقتصادية وتعليمية وثقافية كبيرة لخدمة إستراتيجيتها الأمنية، تقوم على حيازة القوة، وامتلاك المعلومة، والقدرة على المباغتة والهجوم على الخصم في أرضه، لكن المفاهيم "الأمنية الإسرائيلية" تتغير وتتطور وتتساوق مع المتغيرات الجديدة الطارئة على كل المستويات السياسية الدولية والمحلية، وهي مفاهيم تنسجم مع المفهوم الأمني العام الذي ترى أنها بالقوة وحدها تحفظ وجودها، وتحقق لها التفوق والتميز، وتحول دون استهدافها من دول الجوار، كما عمل سياسيوها جميعاً وفق محددات أمنية، وضوابط احترازية مدروسة تتطلع نحو مزيدٍ من الأمن المرتبط مصيرياً بوجود كيانهم.


أدركت جميع "الحكومات الإسرائيلية" حجم الصعوبات التي تواجهها في تأمين بيئة مناسبة تحفظ أمنهم ومستقبل وجودهم، في ظل وجودها القليل العدد والمحدود المساحة، في محيط عربي معادي، يرفض الاعتراف بها، ويصر على شطبها وإزالتها واستعادة الأرض العربية الفلسطينية المحتلة منها، الأمر الذي زاد في نزعتها العدوانية، وحروبها الاستباقية، واعتداءاتها المتكررة، مما دفعها إلى رفع درجة الأمن، والتعامل مع الآخرين وفق إحساس أمني عالي، اتسم في كل المراحل بأمن الخوف، وقلق السقوط والضياع، إذ أن الظالم المعتدي واللص السارق يعرف جريمته، ويدرك أنه متابعٌ ومطارد، وأن عليه أن يحمي نفسه من جريمته، ويهرب من العقوبة والجزاء.


تصنف "المؤسسات الأمنية الإسرائيلية" الأخطار التي تتعرض لها إلى أخطار استراتيجية وجودية تهدد أصل وجودها واستمرارها، وتهديدات اعتراضية تسببها قوى المقاومة والفصائل المسلحة، وهي التي ينصب عليها عمل المؤسسات الأمنية اليومي، وعليها تقوم مفاهيم درء الأخطار الطارئة والتصدي لها من خلال بناء منظومة معلوماتية أمنية سريعة وفاعلة، تتمكن من الحصول على المعلومات بسرعة، وتتقن توظيفها وحسن استخدامها في التعامل مع الخصوم.


لم تولِ ""سلطات الاحتلال الإسرائيلية"، في تطبيقها لنظرياتها الأمنية، اهتماماً بحقوق الإنسان، وما إذا كانت الإجراءات الأمنية التي تتبعها تضر بحقوق المواطنين المدنيين الذين يخضعون لحكمها باعتبار أنها دولة الاحتلال، وأنها تنتهك كرامتهم، وتصادر حقوقهم، بل كانت على العكس من ذلك، حيث تتعمد الاعتداء على كرامة وحقوق المواطنين الفلسطينيين والعرب، فقتلت واعتقلت وشردت وطردت الآلاف من الفلسطينيين، ولم تردع اتفاقياتُ السلام التي وقعتها مع بعض الدول العربية "الحكوماتِ الإسرائيلية" عن المبالغة في الإساءة إلى المواطنين العرب بحجة ضمان أمنها، والحفاظ على استقرارها.


فالأمن بالنسبة إلى "إسرائيل" هو أساس الوجود، وعامل الاستقرار، وأحد أهم أسباب القوة والتفوق، وبدونه تفقد قدرتها على الوجود والحفاظ على ذاتها، وأمن واستقرار مواطنيها، ولهذا فإن ميزانية الأمن تضاهي ميزانية الدفاع، وتتقدم عليها، وصلاحيات وامتيازات العاملين في المؤسسات الأمنية عالية جداً، لتمكنهم من القيام بأعمالهم وفق حاجة الكيان، كما أنهم يحضون بحصانةٍ خاصةٍ تحول دون محاسبتهم ومحاكمتهم، لحمايتهم من أي تبعات أو ملاحقات قضائية أو قانونية مستقبلية.


يدرك الكيان الصهيوني أن نظريته الأمنية أصابها العطب، وقد تصدعت وتشققت وتعرضت لهزةٍ عنيفة عندما نجحت المقاومة الفلسطينية في ضرب بعض أسس وركائز "النظرية الأمنية الإسرائيلية"، ونجاحها في خطف "جنود إسرائيليين" والاحتفاظ بهم لفتراتٍ طويلة، ونجاحها في اختراق نظمهم المعلوماتية والاستخبارية، وتمكنها من التصنت على مكالمات واتصالات الجنود والضباط و "القادة الإسرائيليين"، وتهديد سرية عملياتهم ومهماتهم، بل إن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تخترق شبكة الاتصالات الخليوية، ودخلت على أنظمة البث الفضائي، وحجبت صورة الفضائيات الإسرائيلية، وحلت مكانها تحذيرات المقاومة وتهديداتها.


ولكن تعاظم قوة المقاومة، وتطور وسائلها وآلياتها، وكفاءة مقاتليها، وتعدد مجالات مقاومتها، وأشكال مواجهتها، فضلاً عن إصرارها وعنادها، وإيمانها ويقينها، وعزمها وثباتها، يجعل مفهوم الأمن الإسرائيلي في مهب الرياح، تعصف به المتغيرات، وتؤثر في المستجدات، وتقوضه المفاجئات والمغامرات.

 
 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


بيروت في 6/5/2015






 لا نسمح بنسخ مواضيعنا بدون ذكر المصدر ، وذكر المصدر يكون عبارة على وضع رابط الموضوع قابل للضغط

تابع القراءة

الثلاثاء، 26 يناير 2016

زوال إسرائيل حتميةٌ توراتية ونبوءة تلمودية

بلسانهم لا بلساننا، وبكتابهم لا بكتابنا، وبنبوءاتهم لا بنبوءاتنا، وبشهادة حلفائهم من المسيحيين الجدد "الأنجليلكيانين"، الذين يناصرون اليهودية، ويساندون دولتهم الإسرائيلية، ويؤمنون بها إيمانهم بإنجيلهم، فإنه لا وجود في عقيدتهم لدولة إسرائيل، ولا مستقبل لها بين الأمم، ولا خير يرتجى لليهود في ظل وجودها، ولا مصلحةً لهم في استمرارها، وهذا من كتبهم وبشهادتهم، وليس افتراءً أو افتئاتاً عليهم، ولا محاولةً لحرف كلماتهم، أو لي أعناق نصوصهم، أو تحميل تصريحاتهم ما لا تحتمل، بل هي الحقيقة التي يدركها العالمون، ويتعلمها العامة الجاهلون بأمور دينهم من اليهود وأتباعهم، قبل أن تكون قرآناً يتلى، وآيةً في كتاب الله تحفظ، ونبوءةً عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تصدق.


رغم أن التوراة قد اعتراها التحريف والتغيير، وتبدل الكثير منها وغابت بعض نصوصها، إلا أن اليهود أكثر من يعلم يقيناً أن كيانهم زائلٌ، وأن دولتهم إلى تفكك، وأن شعبهم إلى شتاتٍ جديدٍ، وتيهٍ آخر، وأنه مهما طال الزمن وتأخرت الوقائع، فإن يوم الاستحقاق قادمٌ لا محالة، ووعد الله غير المكذوب عن أحبارهم سيكون، فهو منصوصٌ عليه في توارتهم، ومذكورٌ عندهم بأقلامهم في تلمودهم، ويعرفه المتدينون منهم والعلمانيون، ويؤمن به المسيحيون كما اليهود، ويرون أن الاستعداد لهذا اليوم واجبٌ، والتهيؤ له ضرورة، وإلا فإنه سيأتي بغتةً، وسيكون أثره على أجيالهم مدمراً، ونتائجه مأساوية.
 إلا أن حاخامات اليهود الذين اعتادوا على تحريف كتابهم وتبديل نصوصهم، فإنهم يقومون بحذف النصوص التوراتية التي تتعارض مع أهدافهم، ولا تخدم مشاريعهم، وتلك التي تثبط عزائمهم، وتضعف همتهم، في الوقت الذي يثبتون فيه ما ينفعهم ويخدمهم، وما يتفق مع أهدافهم وسياساتهم، ويبررون ما يقومون به أنه لحماية وجودهم، وضمان مستقبل أجيالهم.
بعض اليهود المتدينيين يؤمنون بأن كيانهم الجديد قد آذن بالرحيل، ودق جرس الانطلاق، وأن الرب الذي وعدهم بالملك قديماً هو الذي أنذرهم بالرحيل في هذا الزمان، ولهذا فإنهم يعارضون استمرار الكيان، ومن قبل رفضوا تأسيس دولةٍ لهم، لأنها تتوافق مع البشارة، وتعجل في النهاية، وبعض هؤلاء يسكن فلسطين ويرفض الانخراط في الدولة العبرية، ممن ينتمون إلى الطائفة السامرية، وإن كان عددهم اليوم قليلاً، نتيجة عدم انتشارهم، وانحصار زواجهم ببعضهم، وعدم اختلاطهم بغيرهم، إلا أن رأيهم مقدر، وإيمانهم معززٌ بنصوصٍ وآياتٍ من توراتهم، وإن أخفاها البعض، فهي عند غيرهم بينةٌ ومعلومة.
وغيرهم يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا، ومنهم جماعة ناطوري كارتا، وتعني حراس المدينة، وهي من أكبر الجماعات اليهودية في الخارج، التي ترى في قيام دولة إسرائيل غضباً للرب، ولعنةً من الله، ومخالفةً لنصوص التوارة، ورفضاً لتعاليم السماء، واعتراضاً على وصايا الأنبياء، ولهذا فإنهم حباً في شعبهم، وصدقاً مع دينهم، فإنهم لا يتركون مناسبةً سياسية إلا ويشاركون فيها، يبدون فيها مواقفهم، ويعبرون عن إيمانهم، ويدعون إخوانهم اليهود إلى التوبة والأوبة، والتراجع عن هذه الخطيئة الكبرى، التي ستعجل في فناء بني إسرئيل، وشطب وجودهم، وإنهاء نسلهم على الأرض.
جماعة ناطوري كارتا تعتقد أن الحركة الصهيونية قد أضرت بالشعب اليهودي وغدرت به، عندما استخدمت الدين مطيةً ووسيلةً للوصول إلى أهدافها السياسية، بل إنها استعملت الدم اليهودي في خدمةِ أغراضها، فكم قتلت يهوداً لتستدر عطف العالم، وكم أغرقت سفناً تقل مهاجرين يهود لتشعل نار الحرب، وكم خدعت العالم وابتزته، وغدرت به وخدعته لتصل إلى أهدافها بإنشاء دولةٍ غير شرعية، أطلقت عليها اسم نبي الله يعقوب "إسرائيل"، الذي هو منها براء، ولو كان موجوداً بينهم لحمل سيفه وقاتل من أسسها.
إن من اليهود استناداً إلى نصوص دينهم، يرفضون الاعتراف بدولة إسرائيل، ويدعون إلى البراءة منها، والتخلي عنها، ويعتبرون يوم تأسيسها يوم شؤمٍ وعارٍ على الشعب اليهودي، وفيه يعلنون الحداد، وينكسون الأعلام، ويغلقون المحال، ويتوقفون عن العمل احتجاجاً ورفضاً، بل إنهم ينادون بإسقاط دولة إسرائيل وإعلان الدولة الفلسطينية مكانها، على كامل التراب الوطني الفلسطيني، ولا يتورعون عن وصف الدولة العبرية بالعنصرية والفاشية والدموية، وأنها تخالف القوانين الدولية التي تنص التوراة على احترام العرف والعادة.
الأحبار اليهود يحتكرون المعرفة، ويخفون الحقيقة، ويتعمدون تزوير الحقائق والتاريخ، ويريدون من العالم أن يصدق كلامهم، وأن يؤمن بروايتهم، وأن يعمل في خدمة مشروعهم، تحقيقاً لأهدافهم السياسية، وهي أهدافٌ غير مشروعة، تقوم على اغتصاب حقوق آخرين، واحتلال أرضهم وطردهم منها، والنصوص الدينية الخفية والمعلنة، اليهودية والمسيحية، على ذلك كثيرة، وعلى كل ذي عقلٍ أن يتفحص فيها، وأن يقرأها بتمعنٍ وعقل، وسيدرك أن اليهود يخالفون دينهم بإعلانهم دولة إسرائيل، ويعارضون وصايا الرب بالاجتماع في أرضٍ واحدةٍ ستكون سبباً في مقتلهم وإبادتهم.
أحبار اليهود الكبار يؤمنون أن الله قد عاقبهم بالتيه قديماً، ثم عاقبهم بالسبي سنيناً، وعاقبهم بالطرد كثيراً، وبالاضطهاد لأخطائهم دوماً، وأن مصيرهم الأخير سيكون وبالاً عليهم وعلى أجيالهم القادمة، إن هم مضوا في مخالفة التوراة، وعدم الإلتزام بالتعاليم، ولهذا فإنهم يدعون أبناء ملتهم إلى العودة إلى الدين الأصيل، ومفاهيمه الأولى، لأن فيها النجاة من مصيرٍ يتعقبهم ويلاحقهم، وقد ذاقوا مرارته كثيراً، وعانوا منه مراراً.
النصوص التوراتية المؤيدة لما استعرضت كثيرة، وليس المقال مقامها، ولكني أورد عليها مثالاً واحداً فيه ما يغني، وبه ما يفيد، ويكشف عن فساد الإسرائيليين وانحرافهم "اسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب, وقضاة بيت إسرائيل الذين يكرهون الحق, ويعوجون كل مستقيم, الذين يبنون صهيون بالدماء, وأورشليم بالظلم, رؤساؤها يقضون بالرشوة, وكهنتها يعملون بالأجرةإنكِ لو اغتسلت بالنطرون، وأكثرت من الأشنان
لا تزالين ملطخة بإثمكِ، يقول السيد الرب: كيف تقولين لم أتنجس"،إن في نجاستك فجوراً، لأني أردت أن أطهرك فلم تطهري، ولن تطهري بعد اليوم من نجاستك إلى أن أريح فيك غضبي".
فهل يصدق فعلنا نصهم، ويوافق عملنا قولهم، وتكون لمقاومتنا كلمة الفصل في خاتمتهم، وكتابة آخر فصول وجودهم، ويكون جيلنا هو الجيل الذي يحقق وعد الآخرة، ويطهر الأرض المباركة من رجسهم، ويستعيد منهم القدس عاصمةً لفلسطين، وقبلةً أولى للمسلمين.

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
 بيروت في  26/7/2015

تابع القراءة
جميع الحقوق محفوظة لــ: az21dz 2016-2022 © أعلن معنا